الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
265
معجم المحاسن والمساوئ
بتقوى اللّه وبرّ أخيك المسلم ، وأحبّ له ما تحبّ لنفسك ، وأكره له ما تكره لنفسك ، وإن سألك فأعطه ، وإن كفّ عنك فأعرض عليه ، ولا تمله خيرا فإنّه لا يملك ، وكن له عضدا فإنّه لك عضد ، إن وجد عليك فلا تفارقه حتّى تحلّ سخيمته ، وإن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فاكنفه وأعضده ووازره وأكرمه ولاطفه ، فإنّه منك وأنت منه » . 9 - المؤمن ص 41 : عن عيسى بن أبي منصور قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أنا وعبد اللّه بن أبي يعفور وعبد اللّه بن طلحة ، فقال عليه السّلام ابتداء : « يا ابن أبي يعفور ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، وعن يمين اللّه عزّ وجلّ » قال ابن أبي يعفور : وما هي ؟ جعلت فداك ، قال : « يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعزّ أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعزّ أهله ، ويناصحه الولاية » فبكى ابن أبي يعفور وقال : كيف يناصحه الولاية ؟ قال : « يا ابن أبي يعفور [ إذا كان منه بتلك المنزلة بثّه همّه ] يهمّ لهمّه ، وفرح لفرحه إن هو فرح ، وحزن لحزنه إن هو حزن ، فإن كان عنده ما يفرّج عنه فرّج عنه ، وإلّا دعا اللّه له » . 10 - أصول الكافي ج 2 ص 146 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن يوسف بن عمران بن ميثم ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى آدم عليه السّلام إنّي سأجمع لك الكلام في أربع كلمات ، قال : يا ربّ وما هنّ ؟ قال : واحدة لي وواحدة لك وواحدة فيما بيني وبينك وواحدة فيما بينك وبين الناس قال : يا ربّ بيّنهنّ لي حتّى أعلمهنّ ، قال : أمّا الّتي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا ، وأمّا الّتي لك فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأمّا الّتي بيني وبينك